تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وانصرْ علياً والحسين ورهطه * واقصد لهند وابنها بهوان إنّ الإمام أخو النبي محمّد * علَم الهدى ومنارة الإيمان فَقُد الجيوش وسرْ أمام لوائه * قُدُماً بأبيضَ صارمٍ وسنان
وقد وفدت هذه المرأة على معاوية فذكّرها بهذه الأبيات فلم تتنكّر لها ( « 1 » ) . [ 2 . إثارة حماس الجماهير لعقيدة دينيّة أو سياسية ، أو إثارة عواطفه لتوجيهه إلى ثورة فكرية أو اقتصادية ] ؛ قال الشاعر العراقي وهو يستنهض الهمم لرفض الوصاية المفروضة على بلده :
يا شعب كيف حمى علاك يرام * وبنوك بعد العزّ كيف تضام هم يطلبون على العراق وصاية * عجباً فهل أبناؤه أيتام ؟
وهذا الشاعر الراحل مصطفى جمال الدين يرى خلاص الأمّة ممّا هي فيه من مآسٍ وضياع وانعدام وزن في عودتها إل أمرها الذي انطلقت منه قوية تشعّ نوراً وألقاً على الأمم ( « 2 » ) :
عودي لأمسك ينطلق منك الغد * ما شعّ في دمك النبّي محمّد عودي لدربك لا يصّدك أنّه * عسرٌ ودرب الآخرين معبّدُ وبأنّ أمسك من متاعب شوطه * هرم ويومك من صقال أمرد فالمجد لا ترقى إليه أمّة * لم يُبن فيها بالضحايا مصَعدُ
[ 3 . تأييد الزعماء بالمدح والثناء وتحقير الخصوم بالذمّ والهجاء ] : الزعماء شتّى وذلك بحسب الزعامة ، والأولى بالتأييد والمدح والثناء هم
هامش
( 1 ) كتاب العقد الفريد : تأليف أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربّه الأندلسي ، حقّقه وشرحه وعرّف أعلامه الدكتور محمد التونجي ، دار صادر ، الطبعة الأولى ، 2001 م : ج 2 ص 83 . ( 2 ) الديوان : مصدر سابق ص 233 - 234 . .