الكبرى ، فمن الجميل بالخطيب أن يراقب هذا في خطابه . وهذا ما يحتاج إلى مران وصنعة وحذق .
والله تعالى قبل ذلك هو المسدّد للصواب الملهم للمعرفة ] . بما أنّ الخطابة صنعة فهي تحتاج إلى لياقات ومهارات حتى يظهر أثرها على أتمّ وجه وأحسنه ، وهو ما يتجلّى في إيراد الضمير ، أي الإتيان بالقياس محذوفاً منه الكبرى ، هذا إذا لم يكن هناك ما يدعو لإيرادها ، وإلّا فيأتي بها مهملة ، ليعين إهمالها الخطيب في تمرير ما يريد إمراره من أفكار لا ترقى مستوى التصديق اليقيني .
ثم أشار إلى الأمر الأسّ والأساس في كلّ أمر وهو وما توفيقي إلّا بالله .
شرح كتاب المنطق — صفحة 144
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤٤