التوسعة ] المشار إليها
[ بل يمكن أن نتعدّى إلى أبعد من ذلك حينئذ ، فلا نخصّ الصناعة بالمشافهة ، بل نتعدّى بها إلى التحرير والمكاتبة . وفي هذه العصور لاسيّما الأخيرة منها ، بعد انتشار الطباعة والصحف ، أكثر ما تجري المناقشات والمجادلات في الكتابة ، وتبتني على المسلّمات والمشهورات ، على غير الطريقة البرهانية ، من دون أن تتألّف صورة سؤال وجواب . ومع ذلك نسمّيها قياسات جدلية ، أو ينبغي أن نسمّيها كذلك ، وتشملها كثير من أصول صناعة الجدل وقواعدها ، فلا ضير في دخولها في هذه الصناعة وشمولها بعض قواعدها وآدابها لها ] أي للمحاورات التي لا يقع فيها سؤال ولا جواب .
* * * * *
شرح كتاب المنطق — صفحة 369
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٦٩