المحاورة والمخاصمة والمراوغة ، وإن كان الحقّ في جانب خصمه ، فيستظهر على خصمه الضعيف عن مجادلته ومجاراته ، لاسيّما في هذا العصر الذي كثرت فيه المنازعات في الآراء السياسية والاجتماعية .
5 . وتنفع أيضاً الرئيس ، للمحافظة على عقائد أتباعه عن المبتدعات .
6 . وتنفع أيضاً الذين يسمّونهم في هذا العصر المحامين الذين اتّخذوا المحاماة والدفاع عن حقوق الناس مهنة لهم ، فإنّهم أشدّ ما تكون حاجتهم إلى معرفة هذه الصناعة ، بل إنّها جزء من مهنتهم في الحقيقة .
شرح كتاب المنطق — صفحة 351
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٥١