تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
منه ، فقد يحرم بعنوان ثانوي [ والظاهر أنّ سرّ التحريم أنّ لباس الشهرة يدعو إلى اشمئزاز الجمهور من اللابس وذمّهم له . وأهمّ أغراض الشارع الألفة بين الناس وتقاربهم واجتماع كلمتهم ] وهذا هو العنوان الثانوي [ وورد عنه : ) رحم الله امرأً جبّ الغيبة عن نفسه ( . كما ورد في الشريعة الإسلامية المطهَّرة أنّ منافيات المروءة مضرّة في العدالة ] ومنافيات المروءة تختلف من زمان إلى آخر ومن مكان إلى آخر . ففي زمان كان ارتداء لباس الجندي بالنسبة إلى رجل الدين العالم من منافيات المروءة ، وبالتالي هو مضرّ بعدالته ، أمّا في زماننا فلا يعدّ ذلك مضرّاً بعدالته ، بل هو من مقتضيات وظيفته . فمنافيات المروءة [ كالأكل حال المشي في الطريق العامّ أو السوق ، والجلوس في الأماكن العامّة كالمقاهي ، لشخص ليس من عادة صنفه ذلك . وما منافيات المروءة إلّا منافيات العادة المألوفة ] .