تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ج 12 : لا يجوز أن تكون الصغرى سالبة في ضروب الشكلين الأول والثالث مطلقاً ، سواء كانت الكبرى كلية أم جزئية . وأما في الشكلين الثاني والرابع ، فإنّه لا يجوز في الثاني حيث اشترط فيه كلية الكبرى سواء كانت الصغرى موجبة أم سالبة ، ولا يجوز ذلك في الرابع لأمرين : 1 . شرط عام وهو أنّه لابدّ أن تكون الكبرى كلية . 2 . شرط خاص بالشكل الرابع وهو أنّه لا يجوز أن تكون إحدى مقدماته سالبة جزئية سواء كانت صغرى أو كبرى . وقد تم توضيح علّة ذلك لمّا تمّ تناول الأشكال الأربعة وشروطها . ج 13 : لقد تقدّم أن لا قياس مؤلّف من منفصلات ، وتقدّم أنّ معنى ذلك بما هي منفصلات وأمّا إذا أمكن تحويلها إلى متصلات فيشكل قياس منها وفق الضروب المعروفة ، ثمّ يتم الوصول إلى نتيجة هي شرطية متصلة ، ثمَّ بعد ذلك يتم تحويل المتصلة إلى منفصلة وهو المطلوب ، وهذا ما يمكن عرضه من خلال التالي : الفرض : الإنسان ، السعادة ، العلم ، الجهل مفاهيم ندركها . المدّعى : إثبات الاتصال ما بين العلم والسعادة وسلبه ما بين الجهل والسعادة . البرهان : أما الحقيقية فتحوّل إلى متصلات أربع : 1 . كلما كان الإنسان عالماً لم يكن جاهلًا . 2 . كلما كان الإنسان جاهلًا لم يكن عالماً . 3 . كلما لم يكن الإنسان عالماً فهو جاهل . 4 . كلما لم يكن الإنسان جاهلًا فهو عالم . وأما مانعة الخلو فتحوَّل إلى متصلتين : كلما لم يكن الإنسان جاهلًا كان سعيداً .
شرح كتاب المنطق — صفحة 397 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد