كلما لم يكن الإنسان سعيداً ، فهو جاهل .
بعد هذا التحويل للمنفصلات إلى متصلات لابدّ من التدقيق فيها لمعرفة أيّ منها يصلح لأن ينضمّ للأخرى من أجل تشكيل قياس اقتراني شرطي منتج :
الملاحظ هو أنّه يمكن تشكيل قياسين اقترانيين شرطيين ، هما :
كلما كان الإنسان عالماً - لم يكن جاهلًا
كلما لم يكن الإنسان جاهلًا - كان سعيداً
كلما كان الإنسان عالماً - كان سعيداً
وأما القياس الآخر فهو التالي :
كلما لم يكن الإنسان سعيداً - كان جاهلًا
كلما كان الإنسان جاهلًا - لم يكن عالماً
- كلما لم يكن الإنسان سعيداً - لم يكن عالماً
ج 14 : يمكن معرفة ذلك إنْ أمكن تحويل كلّ من المنفصلتين إلى متصلتين ثمَّ إمكان تشكيل قياس اقتراني شرطي متصل :
تحويل الأولى :
1 . كلما لم يكن الطالب ساعياً فلا ينجح .
2 . كلما نجح الطالب فقد سعى .
تحويل الثانية :
1 . كلما سعى الطالب لم يكن متهاوناً .
2 . كلما تهاون الطالب لم يكن ساعياً .
ومن خلال التدقيق في المتصلات الأربع يمكن الحصول على القياسين التاليين :
كلما تهاون الطالب - لم يكن ساعياً
كلما لم يكن الطالب - ساعياً فلا ينجح
- كلما تهاون الطالب - فلا ينجح
شرح كتاب المنطق — صفحة 398
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٩٨