تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ومن أيّ نوع يكون القياس حينئذٍ . 7 . ضع القضايا الآتية في صورة قياس مع بيان نوعه : « إنّما يخشى الله من عباده العلماء » ولكن « لمّا لم يخش خالد الله سبحانه فهو ليس من العلماء » . 8 . ما الشكل الذي ينتج جميع المحصورات الأربع . 9 . افحص عن السّر في الشكل الثالث الذي يجعله لا ينتج إلّا جزئية . 10 . في أيّ شكل يجوز فيه أن تكون كبراه جزئية ويكون منتجاً ؟ 11 . إذا كانت إحدى المقدّمتين في القياس جزئية ، فلماذا يجب أن تكون المقدّمة الأخرى كلّية ؟ 12 . إذا كانت الصغرى في القياس سالبة ، فهل يجوز أن تكون الكبرى جزئية ؟ ولماذا ؟ 13 . كيف نحصل النتيجة من هاتين المنفصلتين : « الإنسان إمّا عالم أو جاهل » حقيقة ، و « الإنسان إمّا جاهل أو سعيد » مانعة خلو ؟ 14 . هل يمكن أن نؤلّف من المنفصلتين الآتيتين قياساً منتجاً : « إمّا أن يسعى الطالب أو لا ينجح في الامتحان » مانعة خلو ، و « الطالب إمّا أن يسعى أو يتهاون » مانعة جمع ؟ 15 . جاء سائل إلى شخص وألحّ بالطلب كثيراً فاستنتج المسؤول من إلحاحه أنّه ليس يستحقّ . وهذا الاستنتاج بطريق قياس الاستثناء ، فكيف تستخرجه ؟ 16 . ارجع البراهين في قاعدة نقض المحمول ( من صفحة 67 إلى 73 ) إلى قياسات منطقية طبقاً لما عرفته من القواعد في القياس البسيط والمركّب . 17 . حاول أن تطبّق أيضاً البراهين في عكس النقيض على قواعد القياس . 18 . البرهان على نقض محمول الموجبة الكلّية ( صفحة 67 ) يمكن إرجاعه إلى قياس المساواة وإلى قياس شرطي من متّصلتين ، فكيف ذلك ؟ وكذلك نظائره .
شرح كتاب المنطق — صفحة 389 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد