تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

تمرينات على الأقيسة

1 . استدلّ بعضهم على نفي الوجود الذّهني بأنّه لو كانت الماهيّات موجودة في الذهن لكان الذهن حاراً بارداً بتصوّر الحرارة والبرودة ومستقيماً ومستديراً وهكذا ، واللازم باطل ، فالملزوم مثله . والمطلوب أن تنظمّ هذا الكلام قياساً منطقيّاً مع بيان نوعه . 2 . استدلّ بعضهم على أنّ الله تعالى عالم بأنّ فاقد الشيء لا يعطيه . وهو سبحانه قد خلق فينا العلم فهو عالم ، فبيّن نوع هذا الاستدلال ونظمه . 3 . المروي أنّ العلماء ورثة الأنبياء ، ولكنّهم لما لم يرثوا منهم المال والعقار فقد ورثوا العلم والأخلاق ، فهل هذا استدلال منطقي ؟ وبيّن نوعه . 4 . استدلّ بعضهم على ثبوت الوجود الذّهني فقال : « لاشك في أنّا نحكم حكماً إيجابياً على بعض الأشياء المستحيلة كحكمنا بأنّ اجتماع النقيضين يغاير اجتماع الضّدين ، والموجبة تستدعي وجود موضوعها ، ولما لم يكن هذا الوجود في الخارج فهو في الذّهن » فكيف تنظّم هذا الدّليل على القواعد المنطقيّة مع بيان نوعه وأنّه بسيط أو مركّب ؟ مع العلم أنّ قوله : « ولما لم يكن هذا الوجود . . . الخ » عبارة عن قياس استثنائي . 5 . استدلّوا على لزوم وجود موضوع القضيّة الموجبة بأنّ ثبوت شيء لشيء ، يستدعي ثبوت المثبت له . فكيف تنظّم هذا الكلام قياساً منطقياً . 6 . ضع القضايا الآتية في صورة قياس مع بيان نوعه وشكله « صاحب الحجّة البرهانيّة لا يغلب » لأنّه « كان على حق » و « كل صاحب حق لا يغلب » . وإذا كانت القضيّة الأولى شرطيّة على هذه الصّورة : « إذا كانت الحجّة برهانيّة فصاحبها لا يغلب » فكيف تؤلّف المقدّمات لتجعل هذه الشرطيّة نتيجة لها ؟
شرح كتاب المنطق — صفحة 388 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد