تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
المدعى : ب الذي هو موضوع الموجبة المذكورة موجود بالضرورة . البرهان : يمكن عرض هذا البرهان من خلال القياس الاقتراني التالي : القضايا الموجبة - ثبوت شيءٍ لشيءٍ ثبوت شيء لشيءٍ - يستدعي ثبوت المثبت له . - القضايا الموجبة - تستدعي ثبوت المثبت له . ومن المعلوم أنّ المثبت له هو الموضوع ، إذاً القضايا الموجبة تستدعي وجود موضوع لها ، إذاً ( ب ) موجود ، وهو المطلوب . ج 6 : يمكن عرض الاستدلال من خلال التالي : الفرض : صاحب الحجة البرهانية موجود . المدعى : صاحب الحجة البرهانية لا يغلب . البرهان : يمكن عرض البرهان من خلال القياس الاقتراني التالي : صاحب الحجة البرهانية - على حق . كل من كان على حق - لا يغلب . - صاحب الحجة البرهانية لا يغلب . ويمكن الحصول على المدّعى من خلال القياس الاقتراني الشرطي التالي المؤلَّف من المتصلات : إذا كانت الحجّة برهانية - كان صاحبها صاحب حق . وإذا كان صاحبها صاحب حق - فهو لا يغلب . - إذا كانت الحجة برهانية فصاحبها لا يغلب . ج 7 : لو كان خالد عالماً لخشى الله لكنه لم يخش الله ، فخالد ليس عالماً . وجه الملازمة : قوله تعالى : » » إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ « « . بيان بطلان اللازم : من خلال سيرة خالد وأفعاله ، استدلّ على عدم خشيته منه تعالى : القياس قياس استثنائي اتصالي .
شرح كتاب المنطق — صفحة 392 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد