المدعى : ب الذي هو موضوع الموجبة المذكورة موجود بالضرورة .
البرهان : يمكن عرض هذا البرهان من خلال القياس الاقتراني التالي :
القضايا الموجبة - ثبوت شيءٍ لشيءٍ
ثبوت شيء لشيءٍ - يستدعي ثبوت المثبت له .
- القضايا الموجبة - تستدعي ثبوت المثبت له .
ومن المعلوم أنّ المثبت له هو الموضوع ، إذاً القضايا الموجبة تستدعي وجود موضوع لها ، إذاً ( ب ) موجود ، وهو المطلوب .
ج 6 : يمكن عرض الاستدلال من خلال التالي :
الفرض : صاحب الحجة البرهانية موجود .
المدعى : صاحب الحجة البرهانية لا يغلب .
البرهان : يمكن عرض البرهان من خلال القياس الاقتراني التالي :
صاحب الحجة البرهانية - على حق .
كل من كان على حق - لا يغلب .
- صاحب الحجة البرهانية لا يغلب .
ويمكن الحصول على المدّعى من خلال القياس الاقتراني الشرطي التالي المؤلَّف من المتصلات :
إذا كانت الحجّة برهانية - كان صاحبها صاحب حق .
وإذا كان صاحبها صاحب حق - فهو لا يغلب .
- إذا كانت الحجة برهانية فصاحبها لا يغلب .
ج 7 : لو كان خالد عالماً لخشى الله لكنه لم يخش الله ، فخالد ليس عالماً .
وجه الملازمة : قوله تعالى : » » إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ « « .
بيان بطلان اللازم : من خلال سيرة خالد وأفعاله ، استدلّ على عدم خشيته منه تعالى : القياس قياس استثنائي اتصالي .
شرح كتاب المنطق — صفحة 392
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٩٢