فالعالم حادث .
هذا قياس من الشكل الأوّل يتألّف من مقدّمتين نظريتين كسبيتين ، وهو ما يمكن عرضه ثانية من خلال الصورة التالية :
العالم - متغيّر
كل متغيّر - حادث
- العالم حادث
إنّ صغراه تحتاج إلى استدلال وكذلك كبراه ، أمّا الصغرى فيمكن الاستدلال عليها بالقياس التالي :
العالم - مادي
كل مادي - متغيّر
- العالم - متغيّر
أمّا العالم مادي فواضح ، وأمّا أن المادي متغيّر ، فيمكن الاستدلال عليه من خلال القياس التالي :
كل مادي - مسبوق بالعدم الزماني
كل مسبوق بالعدم الزماني - حادث
- كلّ مادي حادث
كل مادي - حادث
العالم - مادي
- العالم حادث
[ لابدّ للاستدلال على المطلوب من الانتهاء في التحليل إلى مقدّمات بديهية لا يحتاج العلم بها إلى كسب ونظر ] وهو من الواضحات ، كما تقدّم في التعريف ، وفي التصوّرات البديهية ، حيث ذكرنا : أنّه لابدّ أن تنتهي التصوّرات النظرية إلى تصوّرات بديهية ، وإلّا لزمت محاذير متعدّدة ، وكذلك
شرح كتاب المنطق — صفحة 341
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤١