تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
فالعالم حادث . هذا قياس من الشكل الأوّل يتألّف من مقدّمتين نظريتين كسبيتين ، وهو ما يمكن عرضه ثانية من خلال الصورة التالية : العالم - متغيّر كل متغيّر - حادث - العالم حادث إنّ صغراه تحتاج إلى استدلال وكذلك كبراه ، أمّا الصغرى فيمكن الاستدلال عليها بالقياس التالي : العالم - مادي كل مادي - متغيّر - العالم - متغيّر أمّا العالم مادي فواضح ، وأمّا أن المادي متغيّر ، فيمكن الاستدلال عليه من خلال القياس التالي : كل مادي - مسبوق بالعدم الزماني كل مسبوق بالعدم الزماني - حادث - كلّ مادي حادث كل مادي - حادث العالم - مادي - العالم حادث [ لابدّ للاستدلال على المطلوب من الانتهاء في التحليل إلى مقدّمات بديهية لا يحتاج العلم بها إلى كسب ونظر ] وهو من الواضحات ، كما تقدّم في التعريف ، وفي التصوّرات البديهية ، حيث ذكرنا : أنّه لابدّ أن تنتهي التصوّرات النظرية إلى تصوّرات بديهية ، وإلّا لزمت محاذير متعدّدة ، وكذلك