ذلك الشكل .
وعليه فنستطيع أن نقول : لهذا النوع شرط واحد عام ، وهو أن يصحّ تحويل المنفصلتين إلى متّصلتين يؤلّفان قياساً من أحد الأشكال الأربعة حاوياً على شروط ذلك الشكل . وعلى الطالب أن يبذل جهده لاستخراج جميع المتّصلات اللازمة للمقدّمتين ، ثمّ يقارن بعضها ببعض ليحصل على صورة القياس المنتج لمطلوبه .
طريقة أخذ النتيجة
مما تقدّم كلّه نعرف الطريقة التي يلزم اتّباعها لاستخراج النتيجة في هذا النوع . ونحن حسب الفرض إنّما نبحث عن خصوص القسم الأوّل منه ، وهو ما اشتركت فيه المقدّمتان بجزء تامّ منهما ، فعلينا أن نتّبع ما يأتي :
1 . نحوّل كلا المنفصلتين إلى جميع المتّصلات التي يمكن أن تحوّل إليها . وقد تقدّم أنّ الحقيقية تحوّل إلى أربع متّصلات وكلًا من مانعتي الجمع والخلو إلى اثنتين .
2 . نقارن بين المتّصلات المحوّلة من إحدى المقدّمتين وبين المتّصلات المحوّلة من الأخرى ، فنختار الصورة التي يتكرّرفيها حدّ أوسط وتكون على شكل تتوفّر فيه شروطه . وعلى الأكثر تكون الصور المنتجة أكثر من واحدة . ويكفينا أن نختار واحدة منها تنتج المطلوب .
3 . نأخذ النتيجة متّصلة ، ونحوّلها - إذا شئنا - إلى منفصلة لازمة لها إمّا مانعة جمع أو مانعة خلو .
فمثلًا : لو كان القياس مؤلّفاً من حقيقيتين ، نحوّل الأولى إلى أربع متّصلات والثانية إلى أربع أيضاً ، فيحدث من مقارنة الأربع بالأربع ست عشرة صورة . وعند فحصها نجد ثماني منها لا يتكرّرفيها حدّ أوسط فلا
شرح كتاب المنطق — صفحة 279
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧٩