تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
[ تسقط به ثمانية حاصل ضرب السالبتين من الصغرى في السالبتين من الكبرى فهذه أربعة ، وحاصل ضرب الموجبتين ] في الصغرى [ في الموجبتين ] في الكبرى [ فهذه أربعة أخرى ] وحاصل الجمع بينهما ثمانية ضروب [ والشرط الثاني تسقط به أربعة ] أي السالبة الجزئية مع السالبة الجزئية ، والموجبة الجزئية مع الموجبة الجزئية ، فهذه كلّها فُقد فيها الشرط الثاني ، في قبال الموجبة الكلّية مع الموجبة الجزئية ، والسالبة الكلّية مع السالبة الجزئية في الصغرى [ وهي السالبتان في الصغرى مع الموجبة الجزئية في الكبرى ، والموجبتان في الصغرى مع السالبة الجزئية في الكبرى ] فالكبرى جزئية في هذه الضروب الأربعة فتسقط جميعها لفقد الشرط الثاني ، ومجموع الضروب غير المنتجة اثنا عشر ضرباً . [ فالباقي أربعة ضروب منتجة ، كلّها يبرهن عليها بتوسّط الشكل الأوّ لكما سترى ] ولكنّ ما تنتجه هذه الضروب الأربعة سالبة كلّية أو سالبة جزئية ، كما ذكرنا . ولكي نبرهن على هذه الضروب من باب التمرين والتقوية علينا الاستفادة من القواعد السابقة التي ذكرناها في العكس والعكس المستوي والخلف ، فنبرهن عليها بعكس الكبرى بالعكس المستوي وبعكس الصغرى لإرجاع هذه الضروب المنتجة إلى أحد الضروب الأربعة من الشكل الأوّل الذي قلنا أنّه بديهي الإنتاج ، وليس إلى خصوص ضرب خاص . وهناك طريقة عامّة تستعمل لإرجاع ضروب الشكل الثاني جميعاً إلى أحد ضروب الشكل الأوّل تسمّى طريقة الخلف ، وسوف نبيّن محتوى هذه الطريقة فيما بعد . وهناك طريقتان لإرجاع بعض ضروب الشكل الثاني إلى واحد من ضروب الشكل الأوّ ل ، وتسمّيان : طريقة العكس والعكس المستوي ، أي نأخذ العكس المستوي للكبرى أو نأخذ بعكس الصغرى . ولهذا نجد المصنّف ( قدّس سرّه ) استعمل في البرهان بعض ضروب الشكل الثاني ، تارة