إلّا سالبة كلّية وسالبة جزئية ، وهذا ما ذكرناه من أنّه لا ينتج إلّا بعض المحصورات .
ومن هنا نقول : إنّ القياس إذا كان من الشكل الثاني وأنتج نتيجة إيجابية فلابدّ من وجود خلل في المقدّمتين ، لأنّه كما عرفت لا ينتج إلّا سالبة - كلّية أو جزئية - مثاله : ( كلّ إنسان ضاحك ، ولا شيء من الفرس بضاحك . إذن لا شيء من الإنسان بفرس ) و ( لا شئ من الفرس بضاحك ، وكلّ إنسان ضاحك . إذن لا شيء من الفرس بإنسان ) . هذا بالنسبة إلى الضروب المنتجة من الشكل الثاني . أمّا الضروب غير المنتجة ، فهي اثنا عشر ضرباً نذكرها على النحو التالي :
الصغرى - الكبرى
1 . موجبة كلّية - موجبة كلّية . لا تنتجان لتوافقهما في الكيف .
2 . سالبة كلّية - سالبة كلّية . لا تنتجان لتوافقهما في الكيف .
3 . موجبة جزئية - موجبة جزئية . لا تنتجان لفقد كلا الشرطين .
4 . سالبة جزئية - سالبة جزئية . لا تنتجان لفقد كلا الشرطين .
5 . سالبة جزئية - موجبة جزئية . لا تنتجان لفقد الشرط الثاني .
6 . سالبة جزئية - سالبة جزئية . لا تنتجان لفقد كلا الشرطين .
7 . موجبة كلّية - موجبة كلّية . لا تنتجان لتوافقهما في الكيف .
8 . سالبة كلّية - سالبة كلّية . لا تنتجان لتوافقهما في الكيف .
9 . موجبة كلّية - سالبة جزئية . لا تنتجان لفقد الشرط الثاني .
10 . موجبة جزئية - سالبة جزئية . لا تنتجان لفقد الشرط الثاني .
11 . سالبة كلّية - موجبة جزئية . لا تنتجان لفقد الشرط الثاني .
12 . سالبة جزئية - موجبة جزئية . لا تنتجان لفقد الشرط الثاني .
نمايش تصوير
و [ بحسب الشرطين المذكورين في هذا الشكل ] الثاني [ تكون الضروب المنتجة منه أربعة فقط ، لأنّ الشرط الأوّل ] وهو الاختلاف في الكيف
شرح كتاب المنطق — صفحة 193
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩٣