تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
نعكس النتيجة لنحصل على نفس النتيجة التي نتوصّل إليها بالضرب الثاني من الشكل الثاني ، ولهذا قال : [ ( الثاني ) من سالبة كلّية وموجبة كلّية ، ينتج : سالبة كلّية مثاله : - لا شيء من الممكنات بدائم . - وكلّ حقّ دائم . - لا شيء من الممكنات بحقّ ] . ومن الواضح أنّ هذا القياس من الضرب الثاني من الشكل الثاني [ يبرهن عليه بعكس الصغرى ] أي نأخذ عكس الصغرى ونجعلها كبرى في القياس الثاني ، ثمّ نجعل كبرى الأصل صغرى في القياس الثاني ، ثمّ نأخذ عكس النتيجة ، كما قال [ ثمّ بجعلها ] الصغرى [ كبرى ] في القياس الثاني [ وكبرى الأصل صغرى لها ] في القياس الثاني [ ثمّ بعكس النتيجة ] لنرجع الموضوع والمحمول إلى طبيعتهما الأولى [ فيقال : المفروض : - لا ب م ] سالبة كلّية صغرى [ وكلّ ح - ] م موجبة كلّية كبرى [ المدّعى : - لا ب ح - ] بعد حذف الحدّ المتكرّر ( م ) [ البرهان : إذا صدقت : - لا ب م ] الصغرى في القياس الأوّل [ صدقت : - لا م ب ( العكس المستوي ) ] لأنّ العكس المستوي للسالبة الكلّية سالبة كلّية ، كما هو واضح . [ فنضمّ هذا العكس إلى كبرى الأصل بجعله ] أي العكس [ كبرى لها ] أي لكبرى الأصل [ فيكون : كلّ ح - م ] كبرى الأصل التي جعلناها صغرى [ ولا م ب ] عكس الصغرى التي جعلناها كبرى ، فيتألّف قياس من [ الضرب الثاني من الأوّل ] ينتج سالبة كلّية : [ - لا ح - ب وتنعكس ] هذه النتيجة [ إلى : لا ب ح - ( وهو المطلوب )