تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الحيوان ليس بذي ظلف ] الكبرى سالبة جزئية ، وهاتان المقدّمتان صحيحتان ، ونتيجتهما لابدّ أن تكون سالبة جزئية ، لكنّهما لا تنتجان سالبة جزئية ، ولذا قال : [ فإنّه لا ينتج السلب : ( بعض المجترّ ليس بحيوان ) . ولو أبدلنا بالأكبر كلمة طائر ، فإنّه لا ينتج الإيجاب : بعض المجترّ طائر ] بنفس البيان المتقدّم ، وهو أن نأخذ مرّة السلب ومرّة الإيجاب ، فإن كانت صادقة لأنتجت الإيجاب دائماً أو السلب دائماً .

ضروبه

يتّضح مما تقدّم أنّ ضروب الشكل الثاني ستة عشر ضرباً أيضاً ، نتيجة ضرب 4 * 16 / 4 ، ولكنّ بحسب شرطي هذا الشكل ، تكون الضروب المنتجة أربعة فقط « 1 » : الضرب الأوّل : من صغرى موجبة كلّية ، وكبرى سالبة كلّية ، ينتج : سالبة كلّية . ومن الواضح أنّ الاختلاف بين المقدّمتين في الكيف هنا ، وأنّ الشرطين متحقّقان . الضرب الثاني : من صغرى سالبة كلّية وكبرى موجبة كلّية ، ينتج : سالبة كلّية ، والشرطان أيضاً متحقّقان . الضرب الثالث : من صغرى موجبة جزئية والكبرى سالبة كلّية ، ينتج : سالبة جزئية . الضرب الرابع : من صغرى سالبة جزئية وكبرى موجبة كلّية ، ينتج : سالبة جزئية . وما عدا هذه الضروب غير منتج . والملاحظ هنا أنّ الشكل الثاني لا ينتج
هامش
( 1 ) للاطلاع على تفصيل ضروب هذا الشكل يراجع كتاب منطق نوين ، مصدر سابق : ص 443 .