تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وهناك بعض الإشكالات أشرنا إلى بعضها في بداية الجزء الأوّل وأجبنا عليها ومنها : لو كان المنطق عاصماً عن الخطأ فلماذا نجد كثيراً من الأخطاء تقع في استدلال العلماء من المناطقة والفلاسفة والأصوليين والفقهاء والمتكلمين . وقلنا في الجواب عن ذلك : إنّ منشأ هذه الإشكالات والمغالطات المادّة ، ولا علاقة لها بالهيئة ، وعلى تقدير رجوعها إلى الهيئة ، فإنّ المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الوقوع في الخطأ في التفكير ، والمستدلّ قد لا يراعي هذه الشرائط وهذه القوانين فيقع في الخطأ في الاستدلال بالهيئة ، وكم له نظير في العلوم المختلفة .