( 1 ) لو كان فلان عادلًا ، فهو لا يعصي الله .
( 2 ) ولكنّه قد عصى الله .
( 3 ) ما كان فلان عادلًا .
فالنتيجة رقم ( 3 ) مصرّح بنقيضها في المقدّمة رقم ( 1 )
( والثاني ) ، وهو غير المصرّح في مقدّماته بالنتيجة ولا بنقيضها ، يسمّى « اقترانياً » ، كالمثال المتقدّ مفي أوّل البحث ، فإنّ النتيجة وهي « شارب الخمر تردُّ شهادته » غير مذكورة بهيئتها صريحاً في المقدّمتين ، ولا نقيضها مذكور ، وإنّما هي مذكورة بالقوّة باعتبار وجود أجزائها الذاتية في المقدّمتين ، أعني الحدّين ، وهما « شارب الخمر ، وتردُّ شهادته » ، فإنّ كلّ واحد منهما مذكور في مقدّمة مستقلة .
ثمّ الاقتراني قد يتألّف من حمليات فقط ، فيسمّى « حملياً » ، وقد يتألّف من شرطيات فقط ، أو شرطية وحملية ، فيسمّى « شرطياً » مثاله :
( 1 ) كلّما كان الماء جارياً ، كان معتصماً .
( 2 ) وكلّما كان معتصماً ، كان لا ينجس بملاقاة النجاسة .
( 3 ) كلّما كان الماء جارياً ، كان لا ينجس بملاقاة النجاسة .
فمقدّمتاه شرطيتان متّصلتان .
مثال ثانٍ :
( 1 ) الاسم كلمة .
( 2 ) والكلمة إمّا مبنية أو معربة .
( 3 ) الاسم إمّا مبني أو معرب .
فالمقدّمة رقم ( 1 ) حملية ، والمقدّمة رقم ( 2 ) شرطية متّصلة .
ونحن نبحث أوّلًا عن الاقترانيات الحملية ، ثمّ الشرطية ، ثمّ الاستثنائي .
شرح كتاب المنطق — صفحة 119
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١٩