د ) ولكن لا بنفسهما ، وإنّما لتدخّل عامل خارجي وهو : مساوي المساوي مساوٍ ، ولولا هذا العامل لما أمكن أخذ هذه النتيجة ، ولهذا قال :
[ ولكن لا لذاته ، بل لصدق المقدّ مة الخارجية وهي : مساوي المساوي مساوٍ ] ومساوي المساوي هو ( د ) المساوي ل - ( ح - ) في المثال الذي يساوي ( ب ) [ ولذا لا ينتج مثل قولنا : ب نصف ح - ، وح - نصف د ] أو لا ينتج مثل قولنا : « الثلاثة نصف الستة والستة نصف الاثني عشر ، فالثلاثة نصف الاثني عشر » [ لأنّ نصف النصف ليس نصفاً ، بل ربع .
الاصطلاحات العامة في القياس
وهي التي نحتاج إليها في كلّ أقسام القياس من الاقتراني والاستثنائي والاقتراني الحملي والشرطي ، ونستعملها في جميع الأشكال الأربعة التي يأتي بيانها بعد ذلك ف - [ لابدّ - أوّلًا - من بيان المصطلحات العامّة ] التي تستعمل في كلّ أنواع القياس ، كما قلنا [ عدا المصطلحات الخاصّة بكلّ نوع ] والمرتبطة ببعض أنواع القياس دون البعض الآخر ، نظير الشرائط العامّة والشرائط الخاصّة في التكليف [ التي سيرد ذكرها في مناسباتها ، وهي :
1 . ( صورة القياس ) ، ويقصد بها هيئة التأليف الواقع بين القضايا ] فنبحث في القياس عن الهيئة ولا علاقة لنا بالبحث عن المادّة ، وهذا ما سوف يصرّح به المصنّف بعد ذلك .
[ 2 . ( المقدّ مة ) ، وهي كلّ قضية تتألّف منها صورة القياس . والمقدّمات تسمّى أيضاً : موّاد القياس ] والبحث عنها ليس هنا محلّه وإنّما يبحث عنها في البرهان أو في الصناعات الخمس .
[ 3 . ( المطلوب ) ، وهو : القول اللازم من القياس ] يعني النتيجة اللازمة لمقدّمتي القياس ، وهي قد يطلق عليها القول ، وقد يطلق عليها النتيجة ، وقد