تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
[ 4 . ( لزم عنه ) : يخرج به الاستقراء ] لأنّ نتيجته أكبر من المقدّمات ، فيمكن أن نقبل بمقدّماته ونرفض عمومية نتيجته . هذا في الاستقراء الناقص ، أمّا في الاستقراء التامّ فنتيجته مساوية لمقدّماته ولا إشكال فيه . نعم ، الإشكال في الاستقراء الناقص ، لأنّ نتيجته إذا كانت أكبر من المقدّمات ، فلا يلزم من المقدّمات صدق النتيجة . [ و ] خرج به [ التمثيل ، لأنّهما وإن تألّفا من قضايا لا يتبعهما القول الآخر ] وهو النتيجة [ على نحو اللزوم ، لجواز تخلفه ] أي القول الآخر [ عنهما ] أي عن الاستقراء والتمثيل [ لأنّهما أكثر ما يفيدان الظن ] وقد نقلنا قول السيد الشهيد الصدر ( قدّس سرّه ) : أنّ الاستقراء يفيد اليقين [ إلّا بعض الاستقراء ] وهو الاستقراء التامّ وهو يفيد اليقين ، لكنّه ليس من الاستقراء لأنّ نتيجته مساوية لمقدّماته ، وإنّما هو من أقسام القياس ، إذ كما قلنا : إنّ القياس أعمّ من أن تكون النتيجة فيه مساوية أو أصغر من المقدّمات [ وسيأتي . 5 . ( لذاته ) : يخرج به قياس المساواة ] أي يخرج بهذا القيد قسم آخر من القياس ، وهو ما كانت نتيجته لازمة لمقدّماته ، ولكن لا بسبب المقدّمات فقط ، بل لدخول عامل خارجي معها في المعادلة ، وإلّا لما كانت لازمة لها ، وكلامنا في القياس الذي يلزم من مقدّماته قول آخر من دون حاجة إلى عامل خارجي . فبقيد « لذاته » يخرج قياس المساواة لأنّ النتيجة فيه وإن كانت لازمة للمقدّمات إلّا أنّهما لم تعطيا تلك النتيجة إلّا بعد دخول عامل خارجي معهما [ كما سيأتي في محلّه ، فإنّ قياس المساواة إنّما يلزم منه القول الآخر ] وهو النتيجة [ لمقدّ مة خارجة عنه لا لذاته ، مثل : بيساوي ح - ، وح - يساوي دينتج ب يساوي د ] . فهنا مقدّمتان : وهما ( ب يساوي ح - ) و ( ح - يساوي د ) أنتجتا ( ب يساوي