تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الشرح [ 1 . النوع : حقيقي وإضافي . 2 . الجنس : قريب وبعيد ومتوسط . 3 . النوع الإضافي : عال وسافل ومتوسّط . 4 . الفصل : قريب وبعيد . مقوّم ومقسِّم ] . بعد أن بيّن الكلّيات الذاتية ، الجنس والفصل والنوع ، وبيّن الفروق فيما بينها ، شرع في بيان تقسيماتها ، فذكر أقسام النوع أوّلًا ، وأفاد أنّه ينقسم إلى قسمين : حقيقي وإضافي . والنوع الحقيقي : هو أحد الكلّيات الخمسة ، وقد تقدّم بيانه . والنوع الإضافي : هو الكلّي الذي فوقه جنس ، ولكنّ هذا التعريف ناقص ، وذلك لأنّه ليس المراد من الكلّي الذي فوقه كلّي مطلق الكلّي ، لأنّ مطلق الكلّي يشمل الكلّي الذاتي والكلّي العرضي ، فلابدّ من تقييده بغير الذاتي . من هنا نقول : إنّ النوع الإضافي قد يصدق على النوع الحقيقي ، فإنّ الإنسان مثلًا نوع حقيقي ، ولكن فوقه كلّي وهو الجنس « الحيوان » فيكون نوعاً إضافياً ، فكيف يكون نوعاً حقيقياً وإضافياً ؟ الجواب : هو نوع حقيقي بالقياس إلى ما تحته من الأفراد ، ونوع إضافي بالقياس إلى ما فوقه من الأجناس . فالفارق بينهما موجود . [ 1 . لفظ النوع مشترك بين معنيين أحدهما : « الحقيقي » ] . لا يخفى أنّ الاشتراك هنا لفظي ، نظير الاشتراك بين الجزئي الحقيقي والجزئي الإضافي . ويرد عليه : أنّ التقسيم إنّما يكون حقيقياً إذا كان المقسم من المشترك المعنوي ، أي يحمل على أقسامه بمعنى واحد ، أي لابدَّ أن يكون المعنى
شرح كتاب المنطق — صفحة 340 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد