الشرح
[ 1 . النوع : حقيقي وإضافي .
2 . الجنس : قريب وبعيد ومتوسط .
3 . النوع الإضافي : عال وسافل ومتوسّط .
4 . الفصل : قريب وبعيد . مقوّم ومقسِّم ] .
بعد أن بيّن الكلّيات الذاتية ، الجنس والفصل والنوع ، وبيّن الفروق فيما بينها ، شرع في بيان تقسيماتها ، فذكر أقسام النوع أوّلًا ، وأفاد أنّه ينقسم إلى قسمين : حقيقي وإضافي . والنوع الحقيقي : هو أحد الكلّيات الخمسة ، وقد تقدّم بيانه . والنوع الإضافي : هو الكلّي الذي فوقه جنس ، ولكنّ هذا التعريف ناقص ، وذلك لأنّه ليس المراد من الكلّي الذي فوقه كلّي مطلق الكلّي ، لأنّ مطلق الكلّي يشمل الكلّي الذاتي والكلّي العرضي ، فلابدّ من تقييده بغير الذاتي .
من هنا نقول : إنّ النوع الإضافي قد يصدق على النوع الحقيقي ، فإنّ الإنسان مثلًا نوع حقيقي ، ولكن فوقه كلّي وهو الجنس « الحيوان » فيكون نوعاً إضافياً ، فكيف يكون نوعاً حقيقياً وإضافياً ؟
الجواب : هو نوع حقيقي بالقياس إلى ما تحته من الأفراد ، ونوع إضافي بالقياس إلى ما فوقه من الأجناس . فالفارق بينهما موجود .
[ 1 . لفظ النوع مشترك بين معنيين أحدهما : « الحقيقي » ] . لا يخفى أنّ الاشتراك هنا لفظي ، نظير الاشتراك بين الجزئي الحقيقي والجزئي الإضافي .
ويرد عليه : أنّ التقسيم إنّما يكون حقيقياً إذا كان المقسم من المشترك المعنوي ، أي يحمل على أقسامه بمعنى واحد ، أي لابدَّ أن يكون المعنى
شرح كتاب المنطق — صفحة 340
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤٠