تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

النوع ، الجنس ، الفصل

النوع : وهو أوّل الكلّيات الخمسة وسيأتي قريباً تعريفه . * وقد يسأل السائل عن زيد وعمرو وخالد . . . . . « ما هي ؟ » . * وقد يسأل السائل عن زيد وعمرو وخالد وهذه الفرس وهذا الأسد « ما هي ؟ » . فهل تجد فرقاً بين السؤالين ؟ تأمّل فيهما ، فستجد أنّ « الأوّل » سؤال عن حقيقة جزئيات متّفقة بالحقيقة مختلفة بالعدد . و « الثاني » عن حقيقة جزئيات مختلفة بالحقيقة والعدد . والجواب عن الأوّل بكمال الحقيقة المشتركة بينها ، فتقول : إنسان . وهو « النوع » المتقدّم ذكره . وعن الثاني أيضاً بكمال الحقيقة المشتركة بينها ، فتقول حيوان ، ويسمّى : الجنس . وهو ثاني الكلّيات الخمسة وعليه يمكن تعريفهما بما يأتي : 1 . « النوع » هو تمام الحقيقة المشتركة بين الجزئيات المتكثّرة بالعدد فقط في جواب ما هو ؟ 2 . « الجنس » هو تمام الحقيقة المشتركة بين الجزئيات المتكثّرة بالحقيقة في جواب ما هو ؟ وإذا تكثّرت الجزئيات بالحقيقة فلابدّ أن تتكثّر بالعدد قطعاً . * وقد يسأل السائل عن الإنسان والفرس . . . . . والقرد : ما هي ؟ * وقد يسأل السائل عن الإنسان فقط . . . . . : ما هو ؟ لاحظ : إنّ « الكلّيات » هي المسؤول عنها هذه المرّة ، فماذا ترى ينبغي أن يكون الجواب عن كلّ من السؤالين ؟ نقول : أمّا الأوّل فهو سؤال عن كلّيات مختلفة الحقائق ، فيجاب عنه بتمام الحقيقة المشتركة بينها . وهو