تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
2 . ولو كان : لا ب » لا ح - لكان : ب / / ح - لأنّ نقيض الأعمّ أخصّ ، وهذا أيضاً خلاف الفرض . ولو كان : لا ب * لا ح - فقط لكان ذلك دائماً مع أنّه قد يكون بينهما تباين كلّي ، كما تقدّم في مثال : « لا حيوان وإنسان » . 4 . ولو كان : لا ب لا ح - فقط لكان ذلك دائماً أيضاً ، مع أنّه قد يكون بينهما عموم وخصوص من وجه ، كما تقدّم في مثال « لا طير ولا أسود » . وعلى هذا تعيّن أن يكون « لا ب » يباين « لاح - » تبايناً جزئياً ، وهو المطلوب . 4 . « نقيضا المتباينين متباينان تبايناً جزئياً » أيضاً . والبرهان عليه كالبرهان السابق بلا تغيير إلا في المثال ، لأنّا نرى أن بينهما في بعض الأمثلة تبايناً كلّياً ، كالموجود والمعدوم ، ونقيضاهما اللا موجود واللا معدوم ، وفي البعض الآخر عموماً وخصوصاً من وجه ، كالإنسان والحجر ، ونقيضاهما لا إنسان ولا حجر ، وبينهما عموم وخصوص من وجه ، لأنّهما يجتمعان في الفرس مثلًا ويفترق كلّ منهما عن الآخر في عين الآخر ، فاللاإنسان يفترق عن اللا حجر في الحجر ، واللا حجر عن اللا إنسان في الإنسان . خلاصة : النسبة بين المفهومين النسبة بين نقيضيهما 1 . التساوي التساوي 2 . العموم والخصوص من وجه التباين الجزئي 3 - التباين الكلّي التباين الجزئي 4 - العموم والخصوص مطلقاً العموم والخصوص مطلقاً بالعكس