تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ولكن على العكس ، أي أنّ نقيض الأعمّ أخصّ ونقيض الأخصّ أعمّ . فإذا كان : ب « ح - كان : لا ب » لا ح - كالإنسان والحيوان ، فإنّ « لا إنسان » أعمّ مطلقاً من « لا حيوان » ؛ لأنّ « لا إنسان » يصدق على كل « لا حيوان » ولا عكس ؛ فإنّ الفرس والقرد والطير إلى آخره يصدق عليها « لا إنسان » وهي من الحيوانات ، وللبرهنة على ذلك نقول : المفروض أنّ ب « ح - والمدعى أنّ لا ب » لا ح - البرهان : لو لم يكن : لا ب » لا ح - لكان بينهما إحدى النسب الباقية أو العموم والخصوص مطلقاً ، بأن يكون نقيض الأعمّ أعمّ مطلقاً لا أخصّ . فلو كان لا ب لا ح - لكان ب ح - لأنّ نقيضي المتساويين متساويان ، وهو خلاف الفرض . ولو كان بينهما نسبة التباين أو العموم والخصوص من وجه أو أنّ « لا ب » أعمّ مطلقاً ، للزم على جميع الحالات الثلاث أن يصدق : لا ح - بدون لا ب . ويلزم حينئذ أن يصدق لا ب مع ح - لأنّ النقيضين لا يرتفعان ومعناه أن يصدق ح - بدون ب أي يصدق الأخصّ بدون الأعم وهو خلاف الفرض . وإذا بطلت الاحتمالات الأربعة تعيّن أن يكون : لا ب » لا ح - 3 . « نقيضا الأعمّ والأخصّ من وجه متباينان تبايناً جزئياً » . ومعنى