تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

تمرينات

1 . لو قال القائل : « الحرف لا يخبر عنه » فاعترض عليه أنّه كيف أخبرت عنه ؟ فبماذا تجيب ؟ 2 . لو اعترض على قول القائل : « العدم لا يخبر عنه » أنّه قد أخبرت عنه الآن ، فما الجواب ؟ 3 . لو اعترض على المنطقي بأنّه كيف تقول : « إنّ الخبر كلام تامّ يحتمل الصدق والكذب » وقولك « الخبر » جعلته موضوعاً لهذا الخبر ، فهو مفرد لا يحتمل الصدق والكذب . 4 . لو قال لك صاحب علم التفسير : « المتشابه محكم » وقال الأصولي : « المجمل مبين » وقال المنطقي « الجزئي كلّي » و « الكلّي غير موجود بالخارج » فبماذا تفسّر كلامهم ليرتفع هذا التهافت الظاهر ؟ 5 . لو قال القائل : « العلّة والمعلول متضائفان . وكلّ متضائفين يوجدان معاً » وهذا ينتج أنّ العلّة والمعلول يوجدان معاً . وهذه النتيجة غلط باطل ، لأنّ العلّة بالضرورة متقدّمة على المعلول ، فبأيّ بيان تكشف هذه المغالطة ؟ ومثله لو قال : الأب والابن متضائفان أو المتقدّم والمتأخّر متضائفان ، وكلّ متضائفين يوجدان معاً .

الأجوبة

ج 1 : الحرف بالحمل الأوّلي يخبر عنه ، وذلك لأنّ مفهوم الحرف اسم ، والاسم يخبر عنه . الحرف بالحمل الشايع لا يخبر عنه ، أي مصداق الحرف مثل : في ، من ، إلى . . . الخ .