ج 2 : العدم بالحمل الأوّلي يخبر عنه ، أي مفهوم العدم ، العدم بالحمل الشايع لا يخبر عنه ، أي مصداق العدم .
ج 3 : الخبر بالحمل الأوّلي مفرد لا يصحّ وصفه بالصدق أو الكذب ، والخبر بالحمل الشائع مركّب يصحّ وصفه بالصدق أو الكذب . فلا تناقض .
ج 4 : المتشابه بالحمل الأوّلي محكم ، بينما بالحمل الشايع ليس بمحكم ، أي مفهوم المتشابه محكم غير متشابه ، وأما مصداقه فمتشابه غير محكم .
الجزئي بالحمل الأوّلي - أي مفهومه - كلّي ، حيث لا يمتنع فرض صدقه على كثير ، فزيد : جزئي ، وهذا الفرس جزئي ، وهذا المكان جزئي . . . الخ .
والجزئي بالحمل الشائع - أي مصداقه - جزئي ليس الكلي ، حيث إن زيداً ، وهو مصداق للجزئي ، لا يكون إلَّا جزئياً .
الكلي بالحمل الأولي - أي مفهومه وعنوانه - غير موجود في الخارج .
وأما الكلي بالحمل الشائع - أي مصداقه - موجود في الخارج ، ووجوده في الخارج إما بوجود أفراده ومصاديقه ، أو يوجد الكلي في الخارج أي في مرتبة من مراتب الذهن بحيث تعدُّ خارجاً بالنسبة لمرتبة أخرى ، وذلك كقولنا : ( الإنسان نوع بالحمل الشائع ) ، أي الإنسان متّحد مصداقاً ووجوداً مع النوع ، والإنسان في مرتبة من الذهن ، والنوع في أخرى ، الأوّلى خارج بالنسبة إلى الثانية .
ج 5 : العلّة والمعلول بالحمل الأوّلي متضائفان فهما معان ، وأمّا العلّة والمعلول بالحمل الشائع ليس أمرهما كذلك ، بل هناك تقدّم وتأخّر بينهما .
وكذلك الأمر بالنسبة للأب والابن فهما معاً بالحمل الأوّلي ، بينما ليسا كذلك بالحمل الشائع ، فلا تهافت .
شرح كتاب المنطق — صفحة 275
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧٥