تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

أقسام المركّب

المركّب تامّ وناقص . التامّ : خبر وإنشاء . أ . التامّ والناقص : 1 . بعض المركّبات للمتكلّم أن يكتفي به في إفادة السامع ، والسامع لا ينتظر منه إضافة لفظ آخر لإتمام فائدته ، مثل : « الصبر شجاعة » . « قيمة كلّ امرئ ما يحسنه » ، « إذا علمت فاعمل » ، فهذا هو « المركّب التامّ » ، ويعرَّف بأنّه : « ما يصحّ للمتكلّم السكوت عليه » . 2 . أما إذا قال : « قيمة كلّ امرئ . . . » وسكت ، أو قال : « إذا علمت . . . » بغير جواب للشرط ، فإنّ السامع يبقى منتظراً ويجده ناقصاً حتى يتمّ كلامه . فمثل هذا يسمّى « المركّب الناقص » ويعرف بأنّه : « ما لا يصحّ السكوت عليه » . ب . الخبر والإنشاء : كلّ مركّب تامّ له نسبة قائمة بين أجزائه تسمّى النسبة التامّة أيضاً . وهذه النسبة : 1 . قد تكون لها حقيقة ثابتة في ذاتها مع غضّ النظر عن اللفظ . وإنما يكون لفظ المركّب حاكياً وكاشفاً عنها . مثلما إذا وقع حادث أو يقع في ما يأتي ، فأخبرت عنه ، كمطر السماء ، فقلت : مطرت السماء ، أو تمطر غداً . فهذا يسمّى « الخبر » ويسمّى أيضاً « القضية » و « القول » . ولا يجب في الخبر أن يكون مطابقاً للنسبة الواقعة ، فقد يطابقها فيكون صادقاً ، وقد لا يطابقها فيكون كاذباً .
شرح كتاب المنطق — صفحة 215 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد