إذن المفرد عند المنطقي هو : « اللفظ الذي ليس له جزء يدلّ « 1 » على جزء معناه حين هو جزء » .
ب . « المركّب » ويسمّى القول . وهو اللفظ الذي له جزء يدلّ على جزء معناه حين هو جزء ، مثل « الخمر مضرّ » ، فالجزءان : « الخمر » و « مضر » يدلّ كلّ منهما على جزء معنى المركّب . ومنه « الغيبة جهد العاجز » فالمجموع مركّب و « جهد العاجز » مركّب أيضاً ، ومنه « شرّ الإخوان من تُكلّف له » فالمجموع مركّب و « شر الإخوان » مركّب أيضاً و « من تكلّف له » مركّب أيضاً . . . .
هامش
( 1 ) ليتنبّه الأساتذة أنّا لم نأخذ في الدلالة قيد القصد كما صنع بعضهم ، لأنّا نعتقد أنّ الدلالة لا تحصل بغير القصد . وتعريفنا للدلالة في ما مضى كفيل بالبرهان على ذلك . فمثل « الحيوان الناطق » لو جعل علماً لأحد أفراد الإنسان لا يدل جزؤه على جزء معناه ، وهو مثل « عبد الله » لا فرق بينهما . ( منه قدّس سرّه )