المصنّف ( رحمه الله ) .
[ وبقيد وحدة الجهة دخل مثل التقابل بين الأبوّة والبنوّة مما يمكن اجتماعهما في محلّ واحد من جهتين ؛ إذ قد يكون شخص أباً لشخص وابناً لشخص آخر ] فيدخل المتضايفان في التقابل إذا اجتمعا في جهة واحدة .
[ وبقيد وحدة الزمن دخل مثل التقابل بين الحرارة والبرودة مما يمكن اجتماعهما في محلّ واحد في زمانين ، إذ قد يكون جسم بارداً في زمان ونفسه حاراً في زمان آخر ] وهو واضح .
ثم اعلم أنّ هذه القيود الثلاثة لا يحتاج إليها جميعاً في جميع أقسام التقابل ، بل يحتاج إلى اثنين منها في جميع الأقسام ، وهما : وحدة المحلّ ووحدة الزمن ، ويحتاج إلى واحدة فقط في المتضايفين وهي : وحدة الجهة .
شرح كتاب المنطق — صفحة 195
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩٥