2 . اشتراك محمّد بن عيسى الوارد فيها بين محمّد بن عيسى بن سعد ( الثقة ) ومحمّد بن عيسى بن عبيد ( المجهول ) .
ويمكن التغلّب على المشكلة الأولى : بما احتمله البعض من أن يكون الصواب هو رواية يونس بن عبد الرحمن عن يونس بن يعقوب عن بريد ، وبهذا يمكن تصحيح الإرسال الواقع في الرواية .
وأمّا المشكلة الثانية : فإن محمّد بن عيسى بن عبيد - كما وصفه النجاشي - جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، روى عن أبي جعفر الثاني ( ع ) مكاتبة ومشافهة « 1 » .
وأمّا ما نقله أبو جعفر بن بابويه عن شيخه ابن الوليد من عدم جواز الاستناد إلى نقولاته - أعني محمّد بن عيسى - عن يونس فلا نعرف وجهاً له كما قرّر ذلك بعض أساتذتنا ، والصحيح وثاقته « 2 » .
أضف إلى ما تقدّم : فإنّ الرواية المتقدّمة جاءت في كتاب معاني الأخبار مع نحو يسير من التغيير في المفردات بإسناد تامّ هو : عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عمير عن أذينة عن بريد العجلي عن أبي عبد الله ( ع ) ، وبذلك نتخلّص من الإشكال الذي أفاده ابن الوليد « 3 » .
الطائفة الثانية : ما حمل عنوان من جحد الفرائض فهو كافر
* محمّد بْنُ يَحْيى العطار ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ محمّد بن عيسى الأشعري ، عَنْ محمّد بْنِ إِسْمَاعِيلَ بن بزيع ، عَنْ محمّد بْنِ الْفُضَيْلِ الأزدي الصيرفي ، عَنْ أَبِي
هامش
( 1 ) لاحظ : رجال النجاشي : ص 333 .
( 2 ) لاحظ : معجم رجال الحديث ، الخوئي : ج 116 - 126 .
( 3 ) لاحظ : معاني الأخبار ، الصدوق : 393 .