الخاتمة
توصّل الباحث في نهاية هذا البحث والتقصّي الذي توخّى فيه العلميّة والموضوعيّة والأكاديميّة إلى :
أنّ حديث الثقلين ثابتٌ وصحيحٌ سنداً ، بل هو متواتر ؛ لأنّه قد رواه أكثر من عشرين من الصحابة .
أنّ رسول الله ( ص ) قد أوصى بعد وفاته ولم يترك الأمّة هملًا . ووصيّته هما القرآن والعترة الذين هم خصوص الخمسة أصحاب الكساء ، وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا الحوض على رسول الله ( ص ) وأنّهم معصومون ؛ للتطابق بينهم وبين القرآن وإلّا لزم الافتراق وكذب النبيّ ( ص ) حاشاه !
أنّ هذا الحديث ذكره النبيّ ( ص ) في حجّة الوداع مقرون مع حديث ( من كنت مولاه فعَليٌّ مولاه ) وعليه فهو مقدّمة ؛ من حيث إنّ كلّ ما ثبت من صفات أعلميّة وأفضليّة وعصمة هي مؤهّلات حقيقيّة لخلافة النبيّ ( ص ) في الأمّة . وإلّا فيلزم العبث .
وجود لفظ الخليفة صراحة يصلح أن يفسّر الحديث المتّفق عليه ( عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديّين الراشدين من بعدي ) ومنه نعرف أنّ الخلفاء الراشدين هم المعنيّون بالحديث الآخر ( الخلفاء من بعدي اثنا عشر ) .
أمر صريح واضح جليّ أنّ اتّباع غير أهل البيت ( عليهم السلام ) ضلال ، وأنّ