تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الأنبياء الذين بعدهم ، بقضاء ديونهم وإنجاز عداتهم ، ويقاتلون على سنّتهم . ثمّ التفت إلى عليّ ( ع ) فقال : أنت وصيّي وأخي في الدُّنيا والآخرة ، تقضي ديني وتنجز عداتي وتقاتل على سنّتي ، تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، فأنا خير الأنبياء وأنت خير الأوصياء ، وسبطاي خير الأسباط ، ومن صلبهما يخرج الأئمّة التسعة ، مطهّرون معصومون قوّامون بالقسط ، والأئمّة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل وحواريّي عيسى ، هم عترتي من لحمي ودمي « 1 » . 9 . ما جاء في فرائد السمطين للحمويني المصري « 2 » : عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : قدم يهوديّ على رسول الله ( ص ) يُقال له : نعثل ، فقال له : يا محمّد إنّي أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أجبت عنها أسلمت على يدك . قال : سَل يا أبا عمارة . إلى أن قال : فأخبرني عن وصيّك مَن هو ؟ فما من نبيّ إلّا وله وصيّ ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون . فقال : نعم ، إنّ وصيّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب ، وبعده سبطاي : الحسن والحسين ، يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار ، قال : يا محمّد فسمّهم لي ، قال : نعم ، إذا مضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد ، ثمّ ابنه عليّ ، ثمّ ابنه الحسن ، ثمّ الحجّة بن الحسن ، فهذه اثنا عشر أئمّة عدد نقباء بني إسرائيل .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر ، للقمّي : ص 76 . ( 2 ) قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : الإمام المحدّث الأوحد الأكمل فخر الإسلام صدر الدِّين ، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن حمويه الخراساني الجويني ، شيخ الصوفيّة ، كان شديد الاعتناء بالرواية ، حسن القراءة ، مليح الشكل ، مهيباً ديّناً صالحاً ( تذكرة الحفّاظ : ج 4 ص 1506 ) .