4 . عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : الخلفاء بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، والتاسع مهديّهم ، فطوبى لمحبّيهم ، والويل لمبغضيهم « 1 » .
5 . عن أبي سعيد الخدري أيضاً ، قال : صلّى بنا رسول الله ( ص ) صلاة الأولى ، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا فقال : معاشر أصحابي إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح وباب حطّة في بني إسرائيل ، فتمسّكوا بأهل بيتي بعدي والأئمّة الراشدين من ذرّيتي ، فإنّكم لن تضلّوا بعدي أبداً . فقيل : يا رسول الله كم الأئمّة بعدك ؟ فقال : اثنا عشر من أهل بيتي ، أو قال : من عترتي « 2 » .
6 . عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله ( ص ) : الأئمّة من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل ، وكانوا اثني عشر . ثمّ وضع يده على صُلب الحسين ( ع ) وقال : تسعة من صلبه ، والتاسع مهديّهم ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت جوراً وظلماً ، فالويل لمبغضيهم « 3 » .
7 . عن محمّد بن أبي عمير ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الصادق ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين ( عليهم السلام ) قال : سُئل أمير المؤمنين ( ع ) عن معنى قول رسول الله ( ص ) : ( إنّي مخلّف فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ) مَن العترة ؟ قال ( ع ) : أنا والحسن والحسين ، والأئمّة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديّهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم ، حتّى يردوا على رسول الله ( ص ) الحوض « 4 » .
8 . عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله ( ص ) قال : أوصياء
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 33 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 34 .
( 3 ) المصدر نفسه : ص 47 .
( 4 ) معاني الأخبار ، للشيخ الصدوق : ص 91 .