ورواه الحاكم النيسابوري بثلاثة طرق عن أبي عوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم . . . ثمّ قال : هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه بطوله « 1 » .
وقد وافقه الحافظ الذهبي على تصحيحه على شرطهما في ( تلخيصه ) « 2 » .
ورواه النسائي في سننه ، وعنه الحافظ ابن كثير ثمّ قال : قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح « 3 » .
وأيضاً رواه الإمام الطحاوي في ( مشكل الآثار ) وحسّنه الأرنؤوط « 4 » وكذا البوصيري روايته في كتاب إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة بسندٍ صحيح « 5 » وابن حجر في المطالب العالية « 6 » والكليني في كتاب الكافي « 7 » كلّ هذه الروايات إمّا بأسانيد صحيحة لذاتها أو لغيرها أو حسنة لذاتها ، فراجعها في الفصل الأوّل من هذه الرسالة .
دلالة اقتران حديث الثقلين مع حديث الولاية
أمّا دلالة الحديث الشريف فإنّها تفيد : كما أنّ الرسول ( ص ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو سيّدهم ووليّ أمرهم المتصرّف في شؤونهم ، فنفس هذه الأمور تثبت للإمام عليّ بن أبي طالب ( ع ) إذ هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم
هامش
( 1 ) المستدرك ، للحاكم : 3 ص 109 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) البداية والنهاية : ج 5 ص 206 .
( 4 ) شرح مشكل الآثار : ج 5 ص 13 ح 1760 .
( 5 ) إتحاف الخيرة المهرة ، البوصيري : ج 9 ص 279 .
( 6 ) المطالب العالية ، للعسقلاني : ج 4 ص 65 ح 3972 .
( 7 ) الكافي : ج 1 ص 287 ح 1 .