تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
يدلّه على خطأ الدكتور ، وخطأه هو في استرواحه واعتماده عليه ، وعدم تنبّهه للفرق بين ناشئٍ في هذا العلم ، ومتمكّن فيه ، وهي غفلةٌ أصابت كثيراً من الناس الذين يتّبعون كلّ من كتب في هذا المجال ، وليست له قدم راسخة فيه . والله المستعان « 1 » . في النصّ أعلاه للعلّامة الألباني ، روى الحديث ( صحيح أو حسن ) : 1 . عن جابر بن عبد الله الأنصاري . 2 . زيد بن أرقم . 3 . أبو هريرة . 4 . أبو سعيد الخدري . 5 . عبد الله بن عبّاس . 6 . عليّ بن أبي طالب ( ع ) . فهؤلاء ستّة من الصحابة رووا هذا الحديث بأسانيد جياد ، فما معنى ذلك ؟ الجواب سيتّضح من خلال هذا البحث في التواتر .

الحديث المتواتر وحكمه والعدد الذي به يتحقّق التواتر

يقول العلّامة العثيمين : « أ . المتواتر : ما رواه جماعةٌ يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب ، وأسندوه إلى شيء محسوس . ب . وينقسم المتواتر إلى قسمين : متواتر لفظاً ومعنىً ، ومتواتر معنىً فقط . فالمتواتر لفظاً ومعنى : ما اتّفق الرواة فيه على لفظه ومعناه . مثاله : قوله ( ص ) : ( من كذب عليَّ مُتعمّداً فليتبوَّأ مقعدَه من النار ) . فقد رواه عن النبيّ ( ص )
هامش
( 1 ) سلسلة الأحاديث الصحيحة : ج 4 ص 355 - 360 ح 1761 .
حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 110 | السيد كمال الحيدري