تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أكثر من ستّين صحابيّاً ، منهم العشرة المبشّرون بالجنّة ، ورواه عن هؤلاء خلقٌ كثير . والمتواتر معنى : ما اتّفق فيه الرواة على معنىً كلّي ، وانفرد كلّ حديث بلفظه الخاصّ ، مثاله : أحاديث الشفاعة ، والمسح على الخفّين . ج - . والمتواتر بقسميه يفيد : 1 . العلم : وهو : القطع بصحّة نسبته إلى من نقل عنه . 2 . العمل بما دلّ عليه بتصديقه إن كان خبراً ، وتطبيقه إن كان طلباً « 1 » . يقول ابن حجر العسقلاني : حكم المتواتر : وهو المفيد للعلم اليقيني - فأخرج النظريَّ ، على ما يأتي تقريره - بشروطه التي تقدّمت . واليقين : هو الاعتقاد الجازم المطابق ، وهذا هو المعْتَمَدُ أنّ خبر التواتر يفيد العلم الضروري « 2 » . من خلال ما سبق عرفنا التواتر ، وعرفنا حكمه ، فما هو العدد الذي به يتحقّق التواتر ؟ أهمّ آراء العلماء ردّاً على هذا السؤال : 1 . السيوطي : إنّ كلّ حديث رواه عشرة من الصحابة فهو متواتر عندنا « 3 » . 2 . ابن حزم : فهؤلاء أربعة من الصحابة ، فهو نقلُ تواتر لا تحلّ مخالفته « 4 » . 3 . ابن تيميّة : والتواتر لا يشترط له عدد معيّن ، فالخبر الذي رواه الواحد
هامش
( 1 ) مصطلح الحديث : ص 10 . ( 2 ) نزهة النظر : ج 41 . ( 3 ) الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص 3 . ( 4 ) المحلّى لابن حزم : ج 9 ص 7 .