تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
من الصحابة والاثنان من الصحابة إذا تلقّته الأمّة بالقبول والتصديق أفاد العلم عند جماهير العلماء . « 1 » إلى هنا اتّضح لنا ما التواتر ؟ وماذا يفيد التواتر ، وبماذا يتحقّق التواتر ؟

عدد الصحابة أو الصحابيّات الذين رووا حديث الثقلين

1 . السمهودي : وفي الباب عن زيادة على عشرين من الصحابة رضوان الله عليهم « 2 » . 2 . ابن حجر الهيتمي : ثمّ اعلم أنّ لحديث التمسّك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيّف وعشرين صحابيّاً ، ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشُّبه ، وفي بعض تلك الطرق : أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفي أخرى : أنّه قاله بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى : أنّه قال ذلك بغدير خمّ ، وفي أخرى : أنّه قاله لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ . ولا تنافي ؛ إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها ؛ اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة « 3 » . 3 . المناوي : وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة « 4 » .

رواة حديث الثقلين من الصحابة

ذكر كلّ من السخاوي في ( استجلاء ارتقاء الغرف ) ، والسمهودي في ( جواهر العقدين ) بعد أن أوردا حديث الثقلين من حديث زيد بن أرقم ، وأبي سعيد الخدري عن مسلم والترمذي في صحيحيهما ، والدارمي ، والنسائي ،
هامش
( 1 ) علم الحديث : ص 58 ( 2 ) جواهر العقدين : ص 234 . ( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 150 . ( 4 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير : ج 3 ص 20 .