البيت . وسنشير بالتفصيل إلى بيان هذه الأمور جميعاً في المحاورات الآتية بإذن الله .
دليل ختم النبوة
كسار : أتساءل : ألا نستطيع أن نجيب عن هذا السؤال بدليل ختم النبوة . بمعنى أنّه لابدّ للنبوات أن تُختم ، وقد ختمت بالفعل ، بينما الهداية التكوينية قانون طبيعي مفتوح زمنياً ولا أمد لنهايته ما دامت الإنسانية في عالم الوجود ؟
الحيدري : وهو الصحيح ، ولكن من حقك أن تسأل لماذا ختمت النبوة ؟ وهل معنى ذلك أن البشرية استغنت عن السماء ؟ والجواب : كلا ، بل هي بقيت محتاجة إلى السماء ولا تزال ، إنما بُيّن للإنسان ما يحتاج إليه حتى قيام الساعة بمعونة الإمام كما سيتضح ذلك عند الحديث عن البعد السياسي والتشريعى في دور الإمامة .
اتضح مما مرّ أن ما نقصده بالبعد التكويني هو الهداية التكوينية ، التي تعنى بحسب تعبير بعض الباحثين الإيصال إلى المطلوب .
لوازم البعد التكويني في الإمامة
كسار وهل هناك لوازم للبعد التكوينىّ في الإمامة ؟
الحيدري : أجل ، هناك مستلزمات كثيرة ، حيث سيتضح عندما ننتقل إلى التفاصيل أن من مستلزمات الهداية التكوينية أن تكون