عنه في عصر الغيبة ؟
نحن لم نشترط العصمة في الحاكم ، بل قلنا إذا كان المعصوم موجوداً فهو الحاكم . فنحن لن نرفع اليد عن شرطٍ ، بل لا وجود لمثل هذا الشرط .
وهذا فحوى المغالطة التي يتوسّل بها بعضهم حاضراً .
المدار الزمنى للعصمة
كسار : ربما بدا الحوار كلامياً أكثر من اللازم ، لذلك
بودّى أن نتبسط مع الناس بلغة ثقافية واضحة ، وأنا أعيد التساؤل بهذه الصيغة : لماذا نشترط أن تكون العصمة شرطاً في الحكم لمدة قرنين ونصف بعد الهجرة هي عصر حياة الأئمة عليهم السلام ثمَّ يتوقف هذا الشرط ، فما هي حاجة البشرية والمجتمع الإسلامي إلى هذا الشرط خلال هذه المدة ؟
الحيدري : نحن لم نشترط في الحاكم أن يكون معصوماً ، وإنّما إذا كان هناك إنسان معصوم وآخر غير معصوم فالحكم يثبت للمعصوم بالأولوية التعيينية . وعلى هذا قامت الأدلّة ؟
كسار : سأعيد طرح السؤال بصيغة أخرى نظراً للأهمية التي تكتنفه . إذا ابتعدنا عن النظرية قليلًا ووصلنا إلى الواقع التاريخي نجد أن أئمة أهل البيت عليهم السلام مارسوا الشوط بعد النبي صلّى الله عليه وآله بمدة تصل