تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

عصمتهم بعصمة القرآن

كسار : ولكن كيف أثبتم الحديث المبارك العصمة على هذا المستوى ؛ أو كما أطلقتم عليها العصمة المطلقة ؟ الحيدري : يمكن تقديم الإجابة من خلال نقاط محددة وكما يلي : النقطة الأولى : نعرف جميعاً أن القرآن معصوم عن الخطأ والاشتباه والسهو والنسيان ونحو ذلك ، فهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو إلى ذلك حق لا ريب فيه ، مصون من الخطأ والاشتباه والنسيان وأي خطل آخر . عند العودة إلى حديث الثقلين تراه ينصّ في وصف علاقة القرآن بالعترة بقوله : ( إنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ) . فلو كان كان هناك - معاذ الله - معصية في أهل البيت ، أو اشتباه أو نسيان قبل البلوغ وبعده ، في الصغر أو بعد ذلك ، عمداً أو سهواً ، في حالات التبليغ وفى غيرها ، في موضع الاشتباه أو الخطأ أو المعصية أو المعصية لافترقوا عن الكتاب . وهذا خلاف نص الحديث . فمن المعروف أن ( لن ) تفيد التأبيد ، أي هما لن يفترقا أبداً في هذه النشأة وهى نشأة التكليف . وبهذا تثبت لأهل البيت العصمة المطلقة من خلال حديث الثقلين .

والعصمة قبل البلوغ

كسار : ولكن قد يقال إن هذا الكلام ينطبق على حال