إشارة إلى السند
يذهب عدد من الباحثين المحققين ، منهم كما تمت الإشارة إلى ذلك - السيد محمد تقي الحكيم إلى أن هذا الحديث بلغت أحاديثه من طرق السنة إلى تسعة وثلاثين حديثاً ، ومن طرق الشيعة إلى اثنين وثمانين حديثاً على ما أحصاه صاحب كتاب ( غاية المرام ) « 1 » . ثمَّ يذكر أن من بين رواته صحيح مسلم وسنن الدارمي وخصائص النسائي وسنن أبي داود وابن ماجة ومسند أحمد ومستدرك الحاكم وذخائر الطبري وحلية الأولياء وكنز العمال .
وكذلك رواه من المفسرين أمثال الرازي والثعلبي والنيسابوري والخازن وابن كثير وغيرهم ، بالإضافة إلى عدد كبير من كتب التاريخ واللغة والسير والتراجم .
فمن حيث السند لا توجد مشكلة ، فالحديث متواتر ومن ثمَّ فهو قطعي الصدور عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله « 2 » .
هامش
( 1 ) الأصول العامّة للفقه المقارن ، ص 164 - 166 .
( 2 ) بعد أن ذكر السيد شرف الدين الحديث بأربع صيغ متقاربة ، سجّل في مصادرها : أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر ونقله عنهما المتّقى الهندي في أول باب الاعتصام بالكتاب والسنّة من كنز العمال في ص 44 من جزئه الأول ، كما أخرجه الإمام أحمد من حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين أحدهما في أول ص 182 ، والثاني في آخر ص 189 من الجزء الخامس من مسنده ، وأخرجه الطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت أيضاً وهو الحديث 873 من أحاديث الكنز ص 44 جزئه الأول ، كما أخرجه الحاكم في 148 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثمَّ قال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأخرجه الذهبي في تلخيص المستدرك معترفاً بصحّته على شرط الشيخين .
ينظر : المراجعات ، ص 14 وهوامشها ، وكذلك : ص 15 - 17 وهوامشها .