كسار : أود أن ألخّص ما جاء في هذه الفقرة من الحوار من الأعلى . لقد أشار القرآن إلى أن من له ( علم الكتاب ) يستطيع التصرّف بأمر التكوين ونظامه فكيف من له ( علم الكتاب ) ؟ وبشأن المصداق تمّ الانتقال إلى حديث الثقلين ، وهو من أهم الأحاديث المشتركة بين الفريقين ، حيث نصّ صراحة على أن أهل البيت عليهم السلام هم الذين عندهم علم الكتاب ، وعلى رأسهم الإمام علي بن أبي طالب ، ومن ثمَّ لهم أهلية التصرّف الكامل بنظام التكوين .
الحيدري : أحسنتم وجزاكم الله خيراً .
تلخيص أفكار الحوار
كسار : لأنى قمت في هذا الحوار بدمج ثلاث حلقات إذاعية مع بعضها لتداخل موضوعها ، مما أدى إلى امتداده على مساحة أكبر ممّا امتدت فيه المحاورات السابقة ، لذلك أرى من المفيد أن أُلخّص أبرز الأفكار التي ضمّها كما يلي :
أولًا : أشار السيد الحيدري في أبرز مدخل منهجى إلى أن الإمامة تتحرّك في خطوط ثلاثة هي الخط التكويني والخط التشريعي والخط السياسي القيادى ، مؤكّداً أن الخط الثالث هو أدنى الخطوط في وظيفة الإمامة وفى وجود الإمام ودوره إذا ما قيس بالبُعدين الآخرين لشخصية