تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
بِسُوءٍ ( هو ابتلاؤه عليه السلام بمثل الجنون أو السفاهة ونحو ذلك . وقال تعالى حكاية عن آزر : ) أَ رَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِى يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِى مَلِيّاً ( . ثمّ قال حكاية عن إبراهيم عليه السلام : ) سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّى إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيّاً ( « 1 » . وقال تعالى حكاية عن قوم شعيب عليه السلام : ) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِى سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلكِنِّى رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّى وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ( « 2 » . وقال تعالى حكاية عن قوم مريم : ) قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً * فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيّاً * قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ آتَانِىَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِى نَبِيّاً ( « 3 » . وقال تعالى تسلية لنبيّه صلى الله عليه وآله فيما رموه به من الكهانة والجنون والشعر : ) فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّى مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( « 4 » .
هامش
( 1 ) مريم : 47 . ( 2 ) الأعراف : 66 - 68 . ( 3 ) مريم : 27 - 30 . ( 4 ) الطور : 29 - 31 .