أنفسكم وإرادتكم
. . . » « 1 » .
فإنّ قوله عليه السلام « إنّ معرفة عين الشاهد قبل صفته » من أعلى العبارات المعبّرة عن التوحيد والمعرفة الإلهية الحقّة ، لأنّ الله سبحانه وتعالى حاضر وشاهد فلابدّ أن تكون معرفته به عزّ وجلّ لا بشئ آخر من الصفات والأسماء ، إلّا أنّ عموم الناس يعكس القضية ويعرف الله بغير الله ، ولذا تراهم يطلبون الدليل على وجوده عزّ وجلّ ، مع أنّ الصحيح أنّ كلّ الأشياء تعرف بالله سبحانه لا العكس !
هامش
( 1 ) الحرّانى ، ابن شعبة ، تحف العقول عن آل الرسول ، تحقيق على أكبر الغفاري ، ط 2 ، مؤسّسة النشر الإسلامي ، 1404 ه ، ص 325 .