تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

المعرفة الإلهية في ضوء قوله تعالى : أَئِنَّكَ لَانْتَ يُوسُفُ

ينطوى هذا النصّ القرآني المبارك على معنى عميق من معاني المعرفة الإلهية وإن كان في ظاهره يتحدّث عن لسان إخوة يوسف عليه السلام عندما دخلوا عليه في مصر وعرفوه . وقد استدلّ الإمام الصادق عليه السلام بهذه الآية الكريمة من خلال محاورة شيّقة مليئة بالدرر والجواهر التوحيدية على أنّ معرفة الله لا تكون إلّا بالله بل لا يدرك مخلوق مخلوقاً إلّا به سبحانه وتعالى ، وفيها يقسّم عليه السلام طبقات محبّيهم وشيعتهم ويعرّف منهم الطبقة العليا الذين لامسوا روح التوحيد الحقيقي وأحكموا علم توحيد الله عزّ وجلّ . وإليك نصّ الرواية : « دخل على الإمام الصادق عليه السلام رجل ، فقال عليه السلام له : ممّن الرجل ؟ فقال : من محبّيكم ومواليكم . فقال له الإمام عليه السلام :