تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
تمهيديّة تتعلّق بهذه الآية ، منها ( آية الكرسي - وجه التسمية بذلك ) و ( فضل آية الكرسي ) و ( حدود آية الكرسي ) و ( موقعيّة آية الكرسي معرفيّاً ومعنويّاً ) و ( محوريّة آية الكرسي ) . ونحن نجد أنّ من الملائم والمفيد هنا أن نورد فيما يلي من النقاط ملخّصاً لما جاء في تلك البحوث : أ . ورد عنوان آية الكرسي لهذه الآية في أكثر من رواية ، ولعلّ هذا العنوان هو الأنسب لمكان الكلمة في المقطع الأوّل من الآية الكريمة ، وقد رتّب هذا العنوان أثراً سلبياً انعكس على رسم حدود الآية ، فظنّ البعض أنّه دليل الانحصار بها . وعلى أيّ حال ، فإنّ هذا العنوان صار علَماً للآية الكريمة ، ولم ترد لها تسمية أخرى إلّا ما ورد في جملة من الروايات ، سمَّتها باسم مطلعها الأوّل : ( الله لا إله إلّا هو الحيُّ القيوم ) « 1 » . ب . إنَّ كلَّ ما ورد في فضل القرآن هو فضل لآية الكرسي بالأصالة لا بالتبع ؛ لكونها محور القرآن الكريم وقطب رحاه . ج - . إنَّ البركة الكامنة في آية الكرسي مُنتشرة في جميع كلماتها الأصليّة ، بل في جميع حروفها أيضاً ، بل إنّ في كلّ حرف منها ألف بركة وألف رحمة ، كما هو المرويّ عن رسول الله ( ص ) . د . إنَّ التفاضل الوجداني بين كلمات الله تعالى التكوينيّة ، كالتفاضل بين الأنبياء والملائكة والناس أجمعين ، يُفسِّر لنا وجه التفاضل بين الآيات
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 1 ، ص 363 .