قوله تعالى : لا إكِرَاهَ فِي الدِّينِ .
قوله تعالى : قَد تَّبَيَّن الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
قوله تعالى : فَمنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوِت وَيُؤْمِن باللهِ .
قوله تعالى : فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا .
قوله تعالى : وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » .
المقطع الثالث
التراكيب الجُمليّة للمقطع الثالث ، هي :
قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا .
قو له تعالى : يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ .
قوله تعالى : وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْليِآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ .
قوله تعالى : يُخرجُونَهمُ مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ .
قوله تعالى : أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 2 » .
وفيما يلي من النقاط ، وصف لأهمّ ما فعله السيّد الحيدري على مستوى التفسير التجزيئي لآية الكرسي :
1 . تذكير بما تقدّم من بحوث تمهيديّة
جدير بالذكر أنّ السيّد الحيدري قبل أن يبدأ تفسيره الجملي لآية الكرسي كان قد ذكّر بما فرغ من البحث فيه في محلّ سابق ، من بحوث
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 323 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 2 ، ص 385 .