وبعد أن فرغ كتاب « منطق فهم القرآن » من بيان معاني مفردات آية الكرسي تحول إلى التفسير الجملي للآية ( بمقاطعها الثلاثة ) .
أمّا الجمل بحسب المقاطع الثلاثة ، فهي كالتالي :
المقطع الأوّل
التراكيب الجمليّة للمقطع الأوّل :
قوله تعالى : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
قوله تعالى : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ .
قوله تعالى : لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ .
قوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ .
قوله تعالى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ .
قوله تعالى : وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ .
قوله تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ .
قوله تعالى : وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا .
قوله تعالى : وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ « 1 » .
المقطع الثاني
التراكيب الجُمليّة للمقطع الثاني ، هي :
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 141 .