الطبراني بإسنادين . . . أحدهما ورجال الصحيح » « 1 » وأخرجه أيضاً :
النسائي في سننه « 2 » وأخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله » « 3 » ورواه ابن كثير في البداية والنهاية معلّقاً عليه بقوله : « قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حيث صحيح » « 4 » . وغير ذلك من المصادر .
قال ابن حجر : « ثم اعلم أنّ لحديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابياً » « 5 » .
وفى موضع آخر قال : « ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفى بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفى أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفى أخرى أنّه قال ذلك بغدير خم ، وفى أخرى أنّه قال ذلك لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف
» . ثم قال : « ولا تنافى إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة » « 6 » .
وقال السمهودي : « في الباب عن زيادة على عشرين من الصحابة
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد : ج 10 ص 658 .
( 2 ) السنن الكبرى : ج 5 ص 45 .
( 3 ) المستدرك : ج 3 ص 118 .
( 4 ) البداية والنهاية : ج 5 ص 209 .
( 5 ) الصواعق المحرقة ، نشر : دار الكتب العلمية ، بيروت ، طبعة عام 1420 ه : ج 2 ص 440 .
( 6 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 441 .