عليه وسلم يأتي باب علىّ وفاطمة ستّة أشهر ، فيقول : ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( « 1 » .
وعن أنس بن مالك ، قال : « إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كان يمرّ بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ، يقول :
الصلاة يا أهل البيت
) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( » ، ثم قال الحاكم : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » « 2 » .
تأييد القرطبي : « وقراءة النبىّ صلّى الله عليه وآله هذه الآية ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( دليل على أنّ أهل البيت المعنيين في الآية هم المغطّون بذلك المرط في ذلك الوقت » « 3 » .
الواحدي : « إنّ آية التطهير نزلت في خمسة : النبىّ وعلى وفاطمة والحسن والحسين » « 4 » .
ابن تيمية : « أفضل أهل بيته على وفاطمة وحسن وحسين الذين أدار عليهم الكساء وخصّهم بالدعاء » « 5 » .
وبهذا يتّضح أنّ أهل البيت عليهم السلام يعلمون الكتاب .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : ج 22 ص 200 .
( 2 ) مسند أحمد : ج 3 ص 259 ص 285 ؛ المستدرك للحاكم : ج 3 ص 172
( 3 ) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ، القرطبي : ج 6 ص 302 .
( 4 ) أسباب النزول ، الواحدي : ص 239 .
( 5 ) الفتاوى الكبرى ، ابن تيمية ، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس ، تحقيق : حسنين محمد مخلوف ، الطبعة الأولى ، 1386 : ج 5 ص 331 .